أبي بصير
50
مسند أبي بصير
ربّ العالمين . ويلك أيها السائل ! إنّ ربيّ لا تغشاه الأوهام ، ولا تنزل به الشبهات ، ولا يحار من شيء ولا يجاوره شيء ، ولا ينزل به الأحداث ، ولا يسأل عن شيء ، ولا يندم على شيء ، ولا تأخذه سنةٌ ولا نوم ، له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى . « 1 » 51 - 2 . الكافي : محمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر عليه السلام : تكلّموا في خلق اللَّه ولا تتكلّموا في اللَّه ، فإنّ الكلام في اللَّه لا يزداد صاحبه إلّاتحيّراً . « 2 » 52 - 3 . الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : لم يزل اللَّه عز وجل ربّنا والعلم ذاته ولا معلوم ، والسمع ذاته ولا مسموع ، والبصر ذاته ولا مبصر ، والقدرة ذاته ولا مقدور ، فلمّا أحدث الأشياء وكان المعلوم ، وقع العلم منه على المعلوم ، والسمع على المسموع ، والبصر على المبصر ، والقدرة على المقدور . قال : قلت : فلم يزل اللَّه متحركاً ؟ قال : فقال : تعالى اللَّه عن ذلك ، إنّ الحركة صفة محدثة بالفعل . قال : قلت : فلم يزل اللَّه متكلّماً ؟ قال : فقال : إنّ الكلام صفة محدثة ليست بأزلية ، كان اللَّه عز وجل ولا متكلّم . « 3 »
--> ( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 88 ( كتاب التوحيد ، باب الكون والمكان ، ح 3 ) ؛ التوحيد ، الصدوق ، ص 173 ( باب نفي الزمان والسكون والحركة والنزول والصعود والانتقال عن اللَّه عز وجل ، ح 2 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 299 ( كتاب التوحيد ، باب جوامع التوحيد ، ح 28 ) . ( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 92 ( كتاب التوحيد ، باب النهي عن الكلام في الكيفية ، ح 1 ) ؛ التوحيد ، الصدوق ، ص 454 ( باب النهي عن الكلام والجدال والمراء في اللَّه عز وجل ، ح 1 ) . ( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 107 ( كتاب التوحيد ، باب صفات الذات ، ح 1 ) ؛ التوحيد ، الصدوق ، ص 139 ( باب صفات الذات وصفات الأفعال ، ح 1 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 71 ( كتاب التوحيد ، باب نفي التركيب واختلاف المعاني ، ح 18 ) . -